عقاربُ الساعةِ تـُشير إلى الثـُلُثُ الأخير من الليلِ ..
الجميعُ متزمّلٌ في سريرهِ يغِط ُّ في سُباتٍ - شتويًّ - عميق ..
يَعُمُّ المكانَ هدوءٌ وسكونٌ يقطعهُ صوتُ دعاءٍ امتزجَ بدموع ..
إنها روحٌ تعرجُ إلى السماءِ ..!
تحُفـّها الطمأنينة ُ وعشق ٌ للإله ..
تنسابُ في ضياءٍ رَوحاني ..
حقاً ما أطول ليلَ العاشقين َ وما أعذبه ..!
حيثُ تنهمرُ زخـّات الرحمة بِلُطف ..
ساقية ً عـَطـَشَ الروح وماسحةً غـُبار الهُـموم ..
هنا حيث مهبط أرواح التائهين نسكبُ دموع اشتياقنا على أكف الدعاءِ
والتضرّع ..
بِخـَجـَلِ المذنبين نطـْرُق ُ باب رحمته وعفوهِ ..
ونرجو جنة ً عرضها السماواتُ والأرض ..
حتى إذا تنـفـّسَ الصُّبحُ أقمنا صلاته لِـنـُتـِمَّ التحليق في سماء الملكوتية ..
همسة : الصلاة ُ معراجُ المؤمن ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق